حق الرســـــــول


حَدِيثُنَا الآنَ بِأذِنِه َتَعالَي عَنْ حَقِّ حَبِيبهِ الُمْصطَفَي () َوَلكِنْ َقبْلََ أَنْ نَتَعَرَّفَ عَلَي حُقُوقِ الُمْصطَفَي، أََطْرَحُ هَذَا السُؤَالَ وَأَقُولُ : هَلْ َنْعرِفُ المصَطفيَ ؟ وسينتظمُ جوابي على هذا السؤالِ الرقيقِ الجميلِ فِي العناِصرِ التاليةِ:
أولا: تَعظيمِ الربِّ ألعليِّ لِقدرِ الحَبِيبِ النَّبِيِّ () ثانياً : تَكْمِيلِ اللِه لهُ الَمَحاسِنَ خَلْقاً وخٌُُلُقاً .
ثالثاًَ: هَلْ عَرَفتْ الأُمَّهُ قَدْرُ َنِبيهَا .
إنَّ شَأنَ المصطفي () عِندَ اللِه عظيمٌ وَإِنَّ قَدْرَ الحبيبِ عندَ ربهِ َلَكريمٌ ، فَلَقدْ خلقَ اللهُ الخلقَ واصطفي منَ الخلقِ الأنبياءَ ن واصطفي منَ الأنبياءِ الرُسُلَ ، واصطفي منَ الرسلِ أوليِ العزم الخمسةِ : نوحًا وإبراهيمَ وموسي وعيسى ومحمداً ـ صلواتُ اللِه عليهمْ جميعاً ـ واصطفيَ مِن أوليِ العزمِ ألخمسةِ الخليلينِ إبراهيمَ ومحمداً واصطفى محمداً علي جميعِ خلِقهِ فشرحَ لهُ صدرهُ ورفعَ لهُ ذكرهُ وأعلى لهُ قدرهُ ووضعَ عنهُ وزرهُ ، وزكاهُ ربهُ فيِ كلِّ شَىْءٍ .
زكاهُ في عقلهِ فقالَ سبحانهُ: ( ماَ ضَلََََََََََََََََّ صاَحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) ، وزكاهُ في ِصدقهِ فقالَ سبحانهُ : ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) ، وزكاهُ في فؤادِهِ فقالَ سبحانهُ : ( مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) ، وزكاهُ في بَصِرهِ فقالَ سبحانهُ : ( مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) ، وزكاهُ في صدرِهِ فقالَ سبحانهُ : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) ، وزكاهُ في ذكرِهِ فقالَ سبحانهُ : ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذكْرَكَ)، وزكاهُ في طُهرِهِ فقالَ سبحانهُ : ( وَوَضَعْنَا عَنكَ وزْرَكَ) ، وزكاهُ في حِلمِهِ فقالَ سبحانهُ: ( بالْمُؤْمنِيِنَ رَءُوفُ رَّحِيِمٌ ) ، وزكاهُ كلهُ فقالَ سبحانهُ : ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيِمٍ ) بأبي هوَ وأُمّي .

أَغَرُّ عليــهِ للنبــوةِ خاتـمٌ من نورٍ يَلُـــوُحُ ويشهــدُ


وضمَّ الإلهُ اسْمَ النبيِ إلى اسمِهِ إذاَ قالَ في الخمسِ المؤذنِ أشهُد


وشقَّ لهُ مِنْ اسِمِـهِ لِيُجِلَّــهُ فذوُ العرشِ محمودٌ وهذا مُحَمَّدُ

*تَدبَّرْ معي أيها المحبُ للحبيبِ محمدٍ لتقف على قدرِ حبيبكَ عنَد ربهِ جلَّ وعلا فواللهِِِِِِِِِ لقدْ خاطبَ اللِه جميعَ الأنبياءِ والمرسلينَ بأسمائهم مجردةٍ إلا المصطفي ، نادى عليهِ ربهُ بقولهِ : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ ) ، ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ ) ، ( يَا أَيُّهاَ الْمُزَّمّلُ ) ،( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثّرُ )وما ذكرَ اللهُ اسمَ النبيِ إلا مقروناً بالرسالةِ فقالَ سبحانهُ ( وَمَا مُحَمَّدُ إلاَّ رَسوُلٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْله الرُّسُلُ ).
 

هيئه النبى صلى الله عليه وسلم
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس .
رواه أحمد والبزار وابن سعد .



قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الهامة .
رواه الطبراني في الكبير والترمذي في الشمائل .

جبين النبي

صلى الله عليه وسلم



قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مُفاض الجبين .

رواه البيهقي وابن عساكر والبزار بنحوه . ومُفاض الجبين : يعني واسع الجبين .



عن علي رضي الله عنه قال :

كان صلى الله عليه وسلم صلت الجبين .

رواه ابن سعد وابن عساكر . وصلت الجبين : بمعنى واسع ، وقيل أملس ، وقيل بارز الجبين .



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين .

رواه عبد الرزاق والبيهقي وابن عساكر . وأسيل الجبين : بمعنى مستوي الجبين .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان صلى الله عليه وسلم أجلي الجبهة ، إذا طلع جبينه من بين الشعر ، أو طلع في فلق الصبح ، أو عند طفل الليل ، أو طلع بوجهه على الناس تراءوا جبينه كأنه ضوء السرج المتوقد يتلألأ ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة .

رواه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر

حاجبي النبي

صلى الله عليه وسلم



قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج الحواجب ، سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدره الغضب .
رواه الطبراني والترمذي في الشمائل . ومعنى أزج : أي طويل الحاجبين وسبوغهما إلى مؤخر العين .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أغر أبلج أهدب الأشفار .
رواه أحمد وابن سعد . والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج الحاجبين ، سابغهما من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين، حتى كأن بينهما الفضة المخلصة ، بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب .
رواه البيهقي في الدلائل .



عن أم معبد رضي الله عنها ، قالت :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج أقرن .
رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك .


وجه النبي

صلى الله عليه وسلم

عن كعب بن مالك رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّا استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر .

رواه البخاري ومسلم .



عن عائشة رضي الله عنها :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليّ مسروراً تَبرقُ أسارير وجهه .

رواه البخاري ومسلم .



عن أم معبد رضي الله عنها قالت :
رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة أبلج الوجه وسيم قسيم .

رواه الطبراني والحاكم وابن سعد ، الأبلج : أي الحسن المشرق المضيء .



عن أشعث بن أبي الشعثاء قال :
سمعت شيخاً من بني كنانة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأحسن الرجال وجهاً .

رواه ابن شبة في أخبار المدينة ورجاله ثقات .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
كان في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تدوير .

رواه الترمذي وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في وجهه تدوير .

رواه الترمذي والبغوي في شرح السنة ، والمطهم : هو المنتفخ الوجه ، والمكلثم : هو المدور الوجه .



قالت عائشة رضي الله عنها :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأنورهم لوناً لم يصفه واصف قط إلا شبه وجهه بالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أو سُرّ فكأن وجهه المرآة تلاحك وجهك ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه .

رواه أبو نعيم في دلائل النبوة .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت عني الإبرة ، فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع نور وجهه .

رواه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي .



أسنان النبي

صلى الله عليه وسلم



عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه .

رواه الدرامي والترمذي في الشمائل .



قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم براق الثنايا .

رواه ابن عساكر .



قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم افلج الأسنان أشنبها .

والشنب أن تكون الأسنان متفرقة ، فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنه حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر من تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يبتسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكاً عن مثل سناء البرق إذا تلألأ .

رواه البيهقي في الدلائل .



قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر .
رواه عبد الرزاق في المصنف .


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وصف النبي صلى الله عليه وسلم :
صفة لونه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).

صفة وجهه:
كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).

صفة جبينه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).

صفة حاجبيه:
كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.

صفة عينيه:
كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.

صفة أنفه:
يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.

صفة خديه:
كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.

صفة فمه وأسنانه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).

صفة ريقه:
لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).

صفة لحيته:
(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.

صفة رأسه:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.

صفة شعره:
كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.

صفة عنقه ورقبته:
رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.

صفة منكبيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.
صفة خاتم النبوة:
وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.

صفة إبطيه:
كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.

صفة ذراعيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).
صفة عرقه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.

ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.

الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).

ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.

في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.

رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
خلقت مبرءاً من كل عيب ... لأنك قد خلقت كما يشاء

-ما اسمه؟
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي.


-ما اسم أمه؟
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة.

-ما اسم أبيه؟
عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة.

-ما اسم جدته لأبيه؟
فاطمة بنت عمر المخزومية.

-ما اسم جدته لأمه؟
برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة.

-ما اسم المولّدة؟
الشفاء بنت عوف (أم عبد الرحمن).

-ما اسم الحاضنة؟
أم أيمن.

-ما اسم المرضعة؟
ثويبة الأسلمية (مولاة أبي لهب)، ثم حليمة السعدية.

-من هم إخوته من الرضاعة؟
1. من ثويبة: عبد الله بن جحش وحمزة بن عبد المطلب وأبو سلمة بن عبد الأسد ومسروح ابن ثويبة.
2. من حليمة السعدية: عبد الله وأنيسة وحذافة (الشيماء) أبناء الحارث.

-من هم زوجاته؟
1. خديجة بنت خويلد.
2. سودة بنت زمعة.
3. عائشة بنت أبي بكر.
4. حفصة بنت عمر.
5. زينب بنت خزيمة.
6. أم سلمة.
7. زينب بنت جحش.
8. جويرية بنت الحارث.
9. صفية بنت حيي بن أخطب.
10. أم حبيبة.
11. مارية القبطية.
12. ميمونة بنت الحارث.

-من هم أولاده؟
1. الذكور: القاسم، عبد الله (الطيب أو الطاهر)، إبراهيم.
2. الإناث: زينب، رقية، أم كلثوم، فاطمة.

-من هم أعمامه؟
الزبير (أبو طاهر)، أبو طالب (عبد مناف)، العباس، ضرار، حمزة، المقوم، حجل، الحارث، أبو لهب (عبد العزى)، الغيدق، عبد الكعبة، قثم.

-من هم عماته؟
أم حكيم البيضاء، عاتكة، أميمة، أروى، برة، صفية.
أين ولد ومتى؟
مكة المكرمة-قرب الصفا-دار أبي طالب- (وهي موجودة حتى اليوم وتقوم مكانها مكتبة مكة).

الاثنين 12 ربيع الأول 53 ق.هـ/ 20 نيسان 570م.

-أين بعث ومتى؟
مكة المكرمة- غار حراء.
27 رمضان 13 ق.هـ / 17 آب 609 م.

-أين توفي ومتى؟
المدينة المنورة.
الاثنين 12 ربيع الأول 11 هـ/ 6 حزيران 632 م.

-ما هي مهنته؟
رعي الغنم ومن ثم تاجر حتى الأربعين ثم خير المسلمين وخاتم النبيين.

-ما هي علاماته المميزة؟
خاتم النبوة بين كتفيه، وتظله غمامة أينما رحل.

-ما هي أوصافه؟
لون الوجه: أبيض مشبع بالحمرة.
لون العينين: سوداوين.
لون الشعر: أسود.
الطول: متوسط مربوع الجسم
 

 

كيف كانت هيئة رسول الله صلى الله عليه و سلم؟

لو لم تكن فيه آيات مبينة *********** لكان منظره ينبيك بالخبر


*هل تعرف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ذا جمال باهر؟
و ذلك كان بشهادة الجميع.
أخرج الدارمي و البيهقي عن جابر بن سمرة، قال: رأيت النبي في ليلة اضحيان -أي مقمرة مسفرة-، فجعلت أنظر إليه و إلى القمر فلهو كان أحسن في عيني من القمر.

*كيف كان تكوينه الجسمي صلى الله عليه و سلم؟

+كيف كان لونه صلى الله عليه و سلم؟
كان أزهر اللون، أي أبيض مشرب بحمرة.

+كيف كان شعره صلى الله عليه و سلم؟
كان شعره شديد السواد، لا بالمجعد و لا بالمسترسل، يبلغ شحمة أذنيه و كان يسدل شعره أولا ثم فرق رأسه بعد، و قد كان كث اللحية.

+كيف كان وجهه صلى الله عليه و سلم؟
تصفه أم معبد الخزاعية لزوجها بأنه كان ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه.
و يصفه الإمام علي كرم الله وجهه قائلا: لم يكن بالمطهم و لا بالمكلثم، و كان في الوجه تدوير.
كان واسع الجبين.
كان أزج الحواجب -أي مقوان طويلان وافرا الشعر-، سوابغ في غير قرن بينهما، بينهما عِرق يدره الغضب.
كان أدعج العينين، أشكلهما -أي شقهما طويل-، أهدب الأشفار -أي طويلهما-.
كان أقنى الأنف -أي له أنف طويل، دقيق الأرنبة، و يوجد وسطه احديداب-، له نور يعلوه.
كان سهل الخدين.
كان ضليع الفم -أي فمه عظيم-، أشنب مفلج الأسنان، إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه -أي أسنان المقدمة-، و كان لا يضحك إلا تبسما.
أما عنقه فكأنه جيد دمية في صفاء الفضة.

+كيف كان صوته صلى الله عليه و سلم؟
كان في صوته صحل، أي بحة و خشونة، إذا صمت علاه الوقار، و إن تكلم علاه البهاء.

+كيف كان جسمه صلى الله عليه و سلم؟
كان ربع القامة، ليس بالطويل و لا بالقصير.
كان معتدل الخلق، متماسك البطن و الصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، و كان بين كتفيه خاتم النبوة مثل بيضة حمامة، و كان طويل الزندين، رحب الراحة، ضخم الأعضاء.
و قد كان دقيق المسربة، أشعر الذراعين و المنكبين، و قد كان طويل الأصابع.

+كيف كانت رائحته و ملمسه صلى الله عليه و سلم؟
كان عرقه كاللؤلؤ و أطيب من الطيب، أما يده فكانت أبرد من الثلج و أطيب رائحة من المسك كأنما أخرجها من جونة عطار، و يقول أنس: ما مسست حريرا و لا ديباجا ألين من كف النبي صلى الله عليه و سلم.

+كيف كانت مشيته صلى الله عليه و سلم؟
يقول أبو هريرة رضي الله عنه:ما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه كأن الأرض تطوى له، إنا لنجهد و إنه غير مكترث.
كان إذا مشى كأنما ينحط من صبب و إذا التفت التفت جميعا خافض الطرف، نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء.


*هل تعرف أن شكله صلى الله عليه و سلم كان يوحي بأنه نبي؟

يقول عبد الله بن سلام: لما قدم النبي المدينة جئته لأنظر إليه، فلما استبنت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب.
و عن أبي رثمة التميمي قال أتيت النبي و معي ابن لي، فأُريته، فلما رأيته قلت هذا نبي الله.

المراجع:
الرحيق المختوم للشيخ صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله
دراسات منهجية هادفة: الرسول صلى الله عليه و سلم، للشيخ سعيد حوى رحمه الله.


****************************************
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه عايزين نتعرف معا على عهد الدعوه والجهاد والنجاح

أولا مراحل الدعوه والجهاد

يمكن تقسيم العهد المدنى الى ثلاث مراحل :-

1- مرحله تأسيس المجتمع الاسلامى
2- مرحله الصلح مع العدو الأكبر
3- مرحله استقبال الوفود
والان دعونا نتحدث عن كل مرحله بشكل مفصل

1- مرحله تأسيس المجتمع الاسلامى

قد أثيرت فى هذه المرحله القلاقل والفتن من الداخل ، وزحف فيها الاعداء من الخارج ليقلعوا الدعوه من جذورها
ترى ماذا حدث فى نهايه هذه المرحله ؟؟؟؟

فى الحقيقه انتهت هذه المرحله بتغلب المسلمين وسيطرتهم على الموقف مع عقد صلح الحديبيه فى ذى القعده سنه ست من الهجره

2- مرحله الصلح مع العدو الاكبر

والفراغ لدعوه ملوك الأرض إلى الاسلام وللقضاء على أطراف المؤمرات
ماذا حدث فى نهايه هذه المرحله ؟؟؟

انتهت هذه المرحله بفتح مكه المكرمه فى رمضان سنه ثمان من الهجره

3- مرحله استقبال الوفود

ودخول الناس فى دين الله افواجا
وقد امتدت هذه المرحله إلى وفاه الرسول صلى الله عليه وسلم فى ربيع الاول سنه إحدى عشره من الهجره

المصدر : الرحيق المختوم
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
 

 

كيف كانت أخلاق رسول الله صلى الله عليه و سلم؟


*هل تعرف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أسوة في الأخلاق العالية؟
و قد شهد له القرآن الكريم بذلك: *و إنك لعلى خلق عظيم* [سورة القلم].
و تصفه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قائلة: كان خلقه القرآن.

ماذا تعرف عن صدقه صلى الله عليه و سلم؟
لقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم صادقا صدقا مطلقا في جده و هزله، و يشهد له الجميع بذلك، و هذا برهان أنه حقا رسول الله.

هل تعلم أن خصومه شهدوا له بذلك؟
أخرج البيهقي عن المغيرة بن شعبة قال: (إن أول يوم عرفت فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم أني أمشي أنا و أبو جهل في بعض أزقة مكة إذ لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي جهل: يا أبا الحكم، هلم إلى الله و رسوله، أدعوك إلى الله، فقال أبو جهل: يا محمد، هل أنت مُنْتَه عن سب آلهتنا؟ هل تريد إلا أن نشهد أنك قد بلغت؟ فنحن نشهد أن قد بلغت، فو الله لو أني أعلم أن ما تقول حق لاتبعتك؛ فانصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم و أقبل عَلَيََّ فقال: و الله إني لأعلم أن ما يقوله حق و لكن يمنعني شيء، أن بني قصي قالوا: فينا الحجابة، قلنا نعم، ثم قالوا: فينا السقاية، قلنا نعم، ثم قالوا فينا الندوة فقلنا نعم، ثم قالوا فينا اللواء فقلنا نعم، ثم أطعموا و أطعمنا حتى إذا تحاكت الركب، قالوا: منا نبي، و الله لا أفعل).

هل تعلم أن أتباعه شهدوا له بذلك؟
حيث أنهم كلما عرفوا رسول الله صلى الله عليه و سلم، كلما ازدادوا إيمانا به.
أخرج البخاري في التاريخ عن مسعود بن خراش رضي الله عنه: بينما نحن نطوف بين الصفا و المروة إذا أناس كثير يتبعون فتى شابا موثقا بيده في عنقه. قلت: ما شأنه، قالوا: هذا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه صبأ. و امرأة وراءه تدمدم و تسبه. قلت: من هذه؟ قالوا: الصعبة بنت الحضرمي أمه.

هل تعلم أن الواقع يشهد بذلك؟
*هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان صادقا في مزاحه و دعاباته؟
أخرج الترمذي في الشمائل عن الحسن، قال: (أتت عجوز النبي صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال يا أم فلان الجنة لا تدخلها عجوز، فولت تبكي فقال: أخبروها أنها لا تدخلها و هي عجوز، إن الله تعالى يقول: ((إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا)).

*هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان صادقا في وعوده و عهوده؟
أخرج أبو داوود عن عبد الله بن أبي الخنساء قال: (بايعت النبي صلى الله عليه و سلم قبل أن يُبْعَث و بقيت له بقية فواعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك. فنسيت يومي و الغد فأتيته اليوم الثالث و هو في مكانه فقال: يا فتى، لقد شققت عَلَيَّ، أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك).


*هل تعلم أن علوم عصرنا صدقت أحاديثه صلى الله عليه و سلم؟
و من نماذج ذلك، قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح:
(إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في أحد جناحي داء و في الآخر دواء).
و قد أثبت العلم الحديث أن الذباب ينقل الجراثيم فيسبب الأمراض المعدية، و يقرر أيضا أنه يوجد في الذباب طفيلي أمبوزاموسكي، لها ذيفان يبيد الجراثيم، و يفتك بها بشدة و أن هذا الذيفان لا ينفصل عن جرثومه إلا بعد وصول توتره إلى درجة معينة، يكفي لبلوغه الضغط عليه بغمسه و لو في الشراب أو الطعام.

 

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان على قدر كبير من الرحمة؟

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يرحم الصغير و الكبير، يرحم السيد و العبد، يرحم القوي و الضعيف؟
أخرج الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( إني لأدخل الصلاة و أنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من وجد أمه من بكائه)).

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يرحم الحيوان أيضا؟

قال عبد الرحمن بن عبد الله: كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فرأينا حمرة -طائر مثل العصفور-، معها فرخان لها فأخذناهما فجاءت الحمرة تعرش -أي ترفرف-، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها...

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يشفق على قومه بالرغم من كل الأذى و الاضطهاد الذي كان يتعرض له؟
و تشهد على ذلك مواقف كثيرة، منها دعاؤه: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
و من ذلك قوله صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة لصفوان بن أمية و سفيان بن حرب و الحارث بن هشام: مثلي و مثلكم كما قال يوسف لإخوته: لا تثريب عليكم، اليوم يغفر الله لكم و هو أرحم الراحمين.
و يأتي القرآن الكريم شاهدا على ذلك: *فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا*.

كانت رحمته صلى الله عليه و سلم تفيض حتى تعم الخلق، و لكنها لا تجاوز محلها.

صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا
 

 

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان حليما؟

فقد كان يغضب للحق إذا انتهكت حرماته و إذا غضب فلا يقوم لغضبه شيء حتى يهدم الباطل، و فيما عدا ذلك فهو أحلم الناس.
و قد روى أحمد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: (ما ضرب رسول الله بيده خادما له قط و لا امرأة و لا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله، و لا خُيِّر بين شيئين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم، و لا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم لله)).


و الأمثلة على ذلك كثير،
أخرج الشيخان عن أنس بن مالك أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم بشاة مسمومة، فأكل منها فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألها عن ذلك، قالت: أردت لأقتلك، فقال: ما كان الله ليسلطك علي أو قال على ذلك، قالوا: ألا تقتلها؟ قال: لا.


صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا


 

هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان كريما؟


أخرج الشيخان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا قط فقال: لا...

هذا و قد غنم المسلمون غنائم كثيرة و كانت حصته صلى الله عليه و سلم الخُمُس، و لو كان يريد أن يجمع مالا من غزواته كلها لكان أغنى الأغنياء، و لكنه صلى الله عليه و سلم مات و درعه مرهونة، و أمر أن يوزع ميراثه -إن كان- على المسلمين، و ما كان يلبس إلا الخشن و لا ينام إلا على القليل و كان يجوع الأيام و كان يخشى إذا بقي في بيته مال لم يوزعه على الناس، فهل غير النبوة تجود بهذا الجود؟!


 
هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان متواضعا؟


فقد كان صلى الله عليه و سلم يلبس و يسكن كعامة مَن حوله و يجيب دعوة الحر و العبد و الأَمة و المسكين، و يقبل عذر المعتذر، و كان يرقع ثوبه و يخصف نعله بيده، و يخدم نفسه و يعقل بعيره، و يأكل مع الخادم و يقضي حاجة الضعيف و البائس، و قد كان يكره الإطراء و الألقاب، و قد كان يبدأ الناس بالسلام، و إذا تصدق وضع الصدقة في يد المسكين و إذا أقبل جلس حيث ينتهي المجلس بأصحابه، لم يكن يأنف من عمل و كان يذهب إلى السوق و يحمل بضاعته و لم يستكبر عن عمل الأجير سواء كان في بناء مسجد المدينة أو في الخندق بالرغم من أنه كان أمير الجيش.
و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتخلف في السير ليلحق به الضعيف...

يقول عدي بن حاتم: دخلت على محمد و هو في المسجد، فسلمت عليه، فقال: من الرجل؟ فقلت: عدي بن حاتم، فقام و انطلق بي إلى بيته، فو الله إنه لعامد بي إليه إذ لقيته امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقفته، فوقف طويلا تُكَلِّمُه في حاجتها، قال: فقلت و الله ما هذا بملك،قال: ثم مضى بي رسول الله حى إذا دخل بي إلى بيته تناول وسادة من أدم محشوة ليفا فقذفها إلي، فقال: اجلس على هذه، قال: قلت بل أنت فاجلس عليها، فقال: بل أنت، فجلستُ عليها و جلس رسول الله على الأرض، قال: قلت في نفسي: و الله ما هذا بأمر ملك.

هكذا كانت أخلاقه صلى الله عليه و سلم...قال عكرمة بن أبي جهل بعد حربه الطويلة لرسول الله صلى الله عليه و سلم هو و أبوه في لحظة إسلامه: #أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أنت عبد الله و رسوله، و أنت أبر الناس و أصدق الناس و أوفى الناس، قال عكرمة: أقول ذلك و إني لمطأطئ رأسي استحياء منه#.

المرجع:
دراسات منهجية هادفة: الرسول صلى الله عليه و سلم، للشيخ سعيد حوى رحمه الله.

صلى الله عليه و سلم

 

لقد راعينا الدقة عند الجمع ولكن أية أخطاء فمن أنفسنا و الشيطان

الحقوق لكافة المسلمين و غير المسلمين مجانية